مستقبل الإعلان عبر الإنترنت: المزايا والتحديات في 2022

مستقبل الإعلان عبر الإنترنت: المزايا والتحديات في 2022

صناعة الإعلان شديدة التنافسية، وكل علامة تريد أن يكون الإعلان عن منتجها أو خدمتها فعّالًا وجذابًا. لكن هناك تحديات كثيرة قد تظهر؛ فالعلامات لا تحتاج إلى التفكير في طريقة التسويق فقط، بل في توفر الموارد اللازمة، وفي مدى فعالية هذه الموارد في إيصال رسالتها.

وفي عالم الإعلان، ستواجه أي وكالة إعلانات في مصر، وكل الوكالات الأخرى، تحديات جديدة. وقد جمع خبراء Adweek ستة تحديات رئيسية قد تواجهها العلامات، ومن المفيد الاطلاع عليها للاستعداد لها من الآن.

وبصفتنا وكالة براندنج في مصر، نريد أن نضمن أن تكون الإعلانات عن منتجات عملائنا وخدماتهم فعّالة وجذابة. وفي هذا المقال نستعرض أبرز هذه التحديات وطرق التغلب عليها.

الوصول إلى الجمهور المستهدف بدقة

هناك مقولة شهيرة: "الإعلان هو الوصول إلى الجمهور الصحيح بالرسالة الصحيحة في الوقت المناسب"، لكن الوصول إلى الجمهور المناسب أصبح أصعب من أي وقت مضى.

فحتى مع استخدام إعادة الاستهداف وبناء مسارات متقدمة للجمهور، على الشركات أن تتعامل مع تغييرات آبل في سياسات التتبع، التي تتيح لمستخدمي أجهزتها رفض الإعلانات المخصصة، ما قد يخفض النتائج مقارنة بالأشهر أو السنوات السابقة.

كيف تتعامل مع هذه المشكلة: إنها مشكلة كبيرة قد تؤثر في بعض الحملات، لكن السوق سيتكيف معها. وقد يعني ذلك أن تتجه الشركات أكثر إلى الإعلان المحلي، وإلى الإعلان الموجه لعملائها الأوفياء.

تخصيص ميزانية كافية

من التحديات التي سيواجهها المسوقون أيضًا توفير ميزانية كافية. فالميزانية مشكلة معتادة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، لكنها ستطال الشركات الكبرى قريبًا.

فالإعلان لم يعد خيارًا للشركات، بل استثمارًا ضروريًا، بعد أن كان في الماضي أمرًا ثانويًا. ويمكن إطلاق الحملات على فيسبوك وإنستجرام ولينكدإن وإعلانات جوجل وغيرها، بينما يتراجع الوصول المجاني (العضوي) بشكل ملحوظ.

كيف تتعامل مع هذه المشكلة: مع تراجع الوصول العضوي على السوشيال ميديا وتقلب نتائج SEO، أصبح هذا التحليل أكثر واقعية. وأسهل طريقة لمواجهته أن تعرض الأرقام على الإدارة العليا، وأن ترفع ميزانيتك الإعلانية الإجمالية.

القدرة على التوسع

التوسع في الإعلانات تحدٍّ كبير آخر؛ فأنت تحتاج إلى حملات رقمية قابلة للتوسع مع نمو نشاطك.

فالأمر لا يقتصر على بناء حملة ناجحة؛ فالعلامات الأفضل في تحويل العملاء المحتملين تطلق حملات كثيرة، وتجري اختبارات A/B لتعرف أي دعوة لاتخاذ إجراء تناسب كل حملة.

كيف تتعامل مع هذه المشكلة: على العلامات أن تعمل بجد لتطوير صفحات هبوط قوية واختبارها وتشغيلها، بحيث تستهدف فئات جمهور وقنوات تسويقية مختلفة كلًا بما يناسبها.

المنافسة

الإعلان عبر الإنترنت تنافسي كما نعلم، وهذا يصعّب على الشركات الوصول إلى الجمهور الصحيح بالطريقة الصحيحة. ويقول لويس جولدستين، رئيس Blue Wind Marketing: "كلما دخلت شركات أكثر إلى مجال الإعلان الرقمي، ازدادت المنافسة شراسة".

كيف تتعامل مع هذه المشكلة: ينصح جولدستين بأن تعرف جمهورك المستهدف على مستوى أعمق، أي أن تتعمق في دوافع المستهلكين المنطقية ومشاعرهم. فكلما فهمت جمهورك أكثر، أصبح بناء استراتيجيات إعلانية ناجحة أسهل.

الاعتماد على قناة تسويقية واحدة

الإعلان على الإنترنت لم يعد خيارًا تقريبًا، لكن الاعتماد على قناة واحدة مشكلة كبيرة. فقد أثبت انقطاع فيسبوك وإنستجرام وواتساب الأخير أن الاعتماد على قناة واحدة، حتى لو أتقنتها، فكرة سيئة.

أفضل طريقة للتغلب على هذه المشكلة أن تفكر استراتيجيًا في المنصات التي تعلن عليها، وأن تنوّع قنواتك لتكون مستعدًا لكل الظروف.

إهمال تأثير المشاعر

شهدنا في السنوات الأخيرة موجة من الحنين والعاطفة في الإعلانات، ويبدو أنها باقية. وحتى إن ظننت أنها موضة عابرة، فأعد التفكير.

فمخاطبة المستهلكين بالمنطق وحده وتجاهل الدور الحاسم للمشاعر يضيع عليك فرصًا كبيرة؛ فقد أثبت العلم أن المشاعر تؤثر في سلوك اتخاذ القرار، والناس يشترون لأنهم يشعرون أن هذا هو القرار الصحيح.

كيف تتعامل مع هذه المشكلة: المشاعر تحرك قرارات الشراء، فاستند إلى الأدلة العلمية على ذلك، واستخدمها لتحسين استراتيجياتك الإعلانية والتواصل مع جمهورك المستهدف بفعالية أكبر.

عالم الإعلان يتغير باستمرار، ومع تقدم التكنولوجيا تظهر مشكلات جديدة. لذلك من المهم أن تدرس هذه العقبات، وتبحث عن حلولها، وتعدّل حملاتك الإعلانية بناءً عليها.

الخدمة المرتبطة التسويق الرقمي شوف إزاي بنشتغل عليها مع عملائنا ↗

يلا نشتغل.

عندك مشروع؟ احكيلنا عنه وهنرد عليك خلال يوم عمل.

ابدأ مشروعك ↗