متى تحوّل تركيزك وتستثمر في البراندنج؟

التعامل الاستباقي مع البراندنج يساعدك على بناء هوية لشركتك تلامس العملاء بمرور الوقت، فيرتفع الوعي بعلامتك وولاء عملائك ومبيعاتك. لكن كثيرًا من الشركات لا تهتم بالبراندنج إلا عند إطلاق منتج أو خدمة جديدة، فتفوتها فرص بناء اسمها وعلاقتها بالعملاء قبل الإطلاق بوقت طويل. لذلك من المهم تحديد الوقت المناسب لتحويل التركيز والاستثمار في البراندنج، وهذا يتطلب استراتيجية وتفكيرًا مسبقًا.
عوامل تؤثر في المنتج الجديد
عند إطلاق منتج أو خدمة جديدة، تكون العوامل الأساسية هي: هوية العلامة، والأبحاث، وتدقيق العلامة، وتحليل السوق. وعند إعادة بناء العلامة: رسائلها والوعي بها. وعند تحديث الرسائل: ألوان العلامة وخطوطها وشعارها النصي. وتسويق العلامة ليس سهلًا دائمًا، فبناء الهوية أكبر بكثير من اختيار الألوان والخطوط، ويحتاج إلى وقت وجهد قبل أن يتشكل، لكنه حين يكتمل يصبح من أثمن أصول شركتك.
وهناك أسباب عدة قد تدفع الشركة إلى التركيز على علامتها؛ فالتعرف على العلامة والوعي بها أهم فوائد البراندنج بلا شك، لكنه بالقدر نفسه يبني ثقة العميل في النشاط حتى قبل أن يشتري. فالبراندنج أداة قوية لبناء الولاء والمصداقية والاحتفاظ بالعملاء.
وهناك ثلاث لحظات رئيسية يجب أن تنتبه فيها الشركات إلى علامتها:
عند إطلاق منتج أو خدمة جديدة
من بداية تطوير الفكرة إلى تأسيس الشركة؛ فإذا كنت تفكر في إطلاق شيء جديد، فهذا هو الوقت المناسب للتركيز على هوية علامتك. ويتطلب ذلك تخطيطًا دقيقًا ودراسة لسوقك المستهدف لبناء هوية تلامس العملاء، من أبحاث العلامة إلى تدقيقها وتحليل السوق.
عند إعادة بناء العلامة
تشمل إعادة البناء أي تغيير كبير يتطلب إعادة تموضع هوية النشاط أو تقديمها بشكل جديد. فإذا تغير منتجك جذريًا، كتغيير مكوناته، أو استحوذت شركة جديدة على نشاطك أو اندمج مع نشاط آخر، فهذا وقت مناسب لتجديد استراتيجية علامتك بالكامل، بما فيها الشعار وعناصر التصميم الأخرى.
عند تحديث رسائلك
إذا قررت شركتك تغيير رسالتها للعملاء بالكامل، فهذا وقت مناسب لإعادة تقييم كل عناصر علامتك. فرسائل العلامة والوعي بها مرتبطان، ولكي تلامس رسالتك العملاء، يجب أن تنعكس في كل شيء، من تصميم الشعار إلى ألوان موقعك، وقد يعني ذلك التخلي عن شعار نصي قديم أو غير مناسب لصالح شعار أحدث.
العلامة هي مجموع أجزائها
العلامة من أهم جوانب أي نشاط، وهي ليست شعارًا، ولا بيان رسالة، ولا شعارًا نصيًا؛ بل مجموع أجزائها: الأشخاص الذين يصنعونها، والقصة التي ترويها، والتجربة التي تقدمها. ولهذا نعتني في دورز بكل تفصيلة عند بناء العلامات، لأننا نؤمن بأن النهج الشامل هو الطريق الوحيد لعلامة ناجحة حقًا.
وتسويق العلامة ليس مهمة سهلة؛ فهو يحتاج إلى وقت وجهد وجولات من العصف الذهني قبل أن يتشكل، لكنه حين يكتمل يصبح من أثمن أصول شركتك وأكثرها ربحية. فالبراندنج في النهاية بناء صلة مع سوقك المستهدف، وتقديم ما لا يجده في مكان آخر.
وتستطيع وكالات البراندنج في مصر مساعدتك في كل جوانب هويتك البصرية من شعار وألوان، ورسائلك وشعاراتك النصية، ورسالتك العامة للجمهور عبر قنوات مختلفة مثل التسويق الرقمي. قد لا تكون العملية سهلة، لكن استثمار الوقت والجهد الآن يضمن نجاح نشاطك مستقبلًا.
فالعلامة من أهم أصول الشركة؛ هي ما يميز منتجك عن غيره في السوق، ويمكن الاستفادة منها لزيادة المبيعات وبناء الثقة وتحقيق أرباح أكبر في التعاملات بين الشركات. لكن هذا لا يعني التركيز على البراندنج وحده في كل مراحل رحلتك؛ فعند إطلاق خدمة أو منتج جديد مثلًا، قد يؤدي الإنفاق الكبير على التسويق قبل بناء استراتيجية علامة فعّالة إلى إهدار الموارد. وكذلك عند تحديث الرسائل أو إعادة البناء، فإذا نُفذت بشكل سيئ، قد تضر بسمعة نشاطك بدلًا من تحسينها.



